أخبار الآن | الغوطة الشرقية – سوريا – (جواد العربيني)

إلتقت كاميرا اخبار الآن بعشرات المقاتلين من المعارضة السورية الرافضين للتسوية مع نظام الاسد والرافضين لعمليات التهجير إلى الشمال حيث قرر هؤلاء المقاتلون مواصلة المشوار في الغوطة الشرقية، ويذكر أن حي تشرين شهد عملية تهجير تضمنت خروج ثلاثمئة شخص مع أسلحتهم الخفيفة بعد تدمير الحي بشكل كامل.

وكانت المعارضة قد علقت العمل بالاتفاق أمس بعد إخلال قوات الاسد بالبنود المتفق عليها بإطلاق سراح معتقلين من أبناء الحي، لتعود المفاوضات بين الطرفين ويتم الاتفاق.
ويتوجه المغادرون، الى محافظة إدلب (شمال غرب) التي تسيطر عليها العارضة المسلحة وتحولت الى وجهة لعشرات الالاف من المدنيين والمقاتلين الذين تم اجلاؤهم من بلدات كانت تسيطر عليها الفصائل المعارضة.
              
وتأتي عملية الاجلاء في إطار اتفاق تم التوصل اليه الاسبوع الماضي بين نظام الاسد وأعيان في حي برزة، يقضي بخروج الراغبين من مقاتلي الفصائل المعارضة والمدنيين من الحي على دفعات.
              
وخرجت الاثنين دفعة أولى مؤلفة من 1022 شخصا، بينهم اكثر من 560 مقاتلا، من حي برزة في أول عملية اجلاء للفصائل المعارضة من دمشق.
              
وكان من المفترض ان تستكمل العملية خلال الايام التي تلت، لكن الأمر تأخر نتيجة عقبات واجهت استكمال تنفيذ الاتفاق.
              
واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الاتفاق ينص على الافراج عن 15 معتقلا في سجون الاسد، وحين لم يتحقق الامر رفض المقاتلون المعارضون استكمال عملية الاجلاء.
              
واستؤنفت العملية الجمعة، وفق عبد الرحمن، بعدما تلقت الفصائل "وعودا بالافراج عن المعتقلين خلال يومين".

 

اقرأ أيضا:
في خرق لاتفاق التهدئة.. الأسد يمنع دخول المواد الغذائية الى غوطة دمشق

خروج دفعة ثانية من مقاتلي المعارضة من حي برزة بدمشق