أخبار الآن | درعا – سوريا (عبد الحي الأحمد)

لأن للحرب إنعكاساتها الخطيرة على المجتمع .. تتنوع المشاريع الهادفة إلى تخفيف النتائج المترتبة على إستمرارها. مبادرة جوري هي إحدى المبادرات النسوية في ريف درعا والتي تعمل على توسيع مشاركة المرأة في بناء المجتمع عبر إبتكارات في مجال التعليم وندوات للنساء السوريات.

قدر لهؤلاء الأطفال أن تبدأ حياتهم في بلد تصدر قوائم أخطر الأماكن في العالم , عبد الرحمن يبلغ من العمر أربع سنوات لم يشاهد خلالها سوى طائرات تقصف وقذائف تنهال على مدينته في ريف درعـا.

يقلب الأطفال ما يسمى " بكتابهم التفاعلي" الموضوع أمام كل واحد منهم والذي إبتكره مجموعة من النسوة  آثرن المشاركة في بناء مجتمعهن بشكل تطوعي عبر نشاطات متنوعة .

يقول والد الطفل عبد الرحمن " عبد الرحمن مثله مثل باقي الأطفال يلي نشأوا بجو الحرب والجو الصعب يلي ببلادنا, حبيت أحطه بالروضه لأجل تتغير طريقة تفكيره, ىوفعلا بعد الكتاب التفاعلي وتفاعل الطفل معه شفت الأمر كثير ناجح".

أما الآنسة لينا وهي مشرفة مدرسية تحدثت عن تجربة الكتاب التفاعلي بأن " الكتاب التفاعلي بضم بمحتواه عدة أمور ممكن الطفل يقوم فيها بحياته اليومية , هي أمور أساسية وبسيطة جداً كان الهدف منها مساعدة الطفل للإعتماد على نفسه بشكل أو بآخر".

إن هذا الكتاب الذي يساعد الأطفال على تدبير أمورهم الحياتية البسيطة هو واحد من النشاطات المتعددة لما أطق عليه " مبادرة جوري" والتي تشمل مجموعة من المعارض الفنية والندورات الحوراية للأطفال والنساء على وجه التحديد, خلود عسكر هي المشرفة على عمل المبادرة حيث تسعى من خلالها إلى توسيع قاعدة مشاركة النساء في المجتمع .

تتحدث خلود عسكر "تسليط الضوء على قضية المرأة بسبب الحمل الثقيل الملقى حالياً على عاتق المرأة, فجاءت فكرة المبادرة وقررنا عمل فريق تطوعي بسيط هو ىفريق متنقل لا يوفر أي فرصة للتدريب والتطوير بهدف إثراء التحصيل العلمي".

قد تتسم هذه الأعمال بالبساطة إلا أن واقع الحرب المستعرة منذ ست سنوات ونيف يدفع بجميع من يرزخ تحت حممها إلى تقديم ما أمكن وذلك لتخفيف الكوارث المترتبة على جيل من الأطفال لا ذنب له بما يحدث من حوله.

 

إقرأ أيضاً:

اصابة شخص اثر تعرض قافلة مساعدات لاطلاق نار في ريف دمشق

40 قتيلاً للنظام منذ بدء حملته العسكرية على مدينة درعا