أخبار الآن | مخيم الركبان – الحدود السورية الأردنية (عبد الحي الأحمد)

أبو عدي هو مقاتل في الجيش السوري الحر، وصل إلى مخيم الركبان وسط الصحراء السورية بعد إجتيازه مسافات طويلة قادما من محافظة درعا. تطوع في نقل المرضى من وإلى المخيم الممتد على مساحة  20 كيلومترا فضلا عن مشاركته في حمايه النازحين وتأمين متطلباتهم.

يقول أبو عدي عن قدومه لمخيم الركبان "أنا كنت موجود في درعـا وجيت من هناك مشي مع بعض الشباب على مخيم الركبان, تمّينا خمسة أيام مشي , ولما جينا لهالمكان شفنا في ناس بحاجة للمساعدة, وكان لله سبحانه وتعالى فضل كبير إنه نساعدهم , ومنّ الله علينا بهالفضل هذا ."

عشنا يوميات معهم , نفيق الصبح ونروح على المرضى , وين في مريض نروح ناخذه من بيته ووين في إنسان محتاج نساعده , هي يومياتنا من الصباح حتى غياب الشمس .
بعد ذلك نرجع على المعسكر مكان تواجدنا لنرتاح فيه , كنا نساعد المرضى بإنه نجيبهم من البيوت من داخل المخيم للنقطة الأردنية , كنا ندخلهم وأحيانا كنا ندخل معهم لجوا حفظاً على سلامتهم ومساعدتهم وحتى نكمل واجبنا معهم.

وعن مشاهداته في المخيم تحدث أبو عدي "شفت شي بشيب الطفل الرضيع , أشياء ما فينا نوصفها , شفنا المتفجر فيه ألغاء وشفنا المحترق والمشلول وشفنا أشياء مافيني أوصفها, أثرت فينا حتى آخر شي بطلنا نحس بحالنا إنه إحنا بَشَر أو عندنا مشاعر".

ويردف أبو عدي قائلاً "بعد ما نخلص شغلنا والعمل يلي بنقدر نساعد فيه , نحنا عندنا إستراحة غداء وشاي , نرتاح شوي ونغسل للصلاة ونشرب قهوتنا المرّة , نحنا عايشين كإخوة بالمنطقة هي, لايلي بقدم روحه قدامك هذا أعتبره أهم من أخوي."

الآن أنا موجود في مخيم الركبان صرلي شي خمسة شهور بدون أطفالي وبدون أهلي وبيتي , همي الوحيد أكون بين الناس هذي وأساعدهم على قضاء حاجاتهم اليومية حتى لو كلفني هالشيء حياتي.
 

إقرأ أيضاً

جرحى بقصف مدفعي لقوات الاسد على منطقة الحولة شمال حمص

360 مليار دولار تكلفة إعادة إعمار سوريا وليبيا واليمن