أخبار الآن | أربيل – العراق (حسام الأحبابي)

على الرغم من الصعوبات التي واجهتهم في رحلة النزوح , إلا أن العديد من العراقيين النازحين من الموصل الى مخيمات قرب أربيل شمالي العراق أصروا على إرادة الحياة , أبو شجاع مثالٌ للخروج من دائرة إنتظار المعونات نحو العمل والرزق الحلال.

أبو شجاع يتحدث عن عمله.
أما هؤلاء الأطفال فأصروا على نيل نصيبهم من الكفاح في خيمات النزوح , محمد الذي لم يتجاوز عمرُه الست سنوات يجلس منذ ساعات الصباح الأولى ويتملكه شعور المسؤولية لكي يساعد عائلته , ومثله الكثيرون.

لا غرابة في شعب واجه داعش متحدياً إرهابه نحو الطموح يقول أبو بلال الذي واصل التحدي برغم فقدانه إبنه خلال رحلة الهروب من داعش وإفترش الأرض هنا بائعاً لرصيد الهواتف النقالة.

في مخيمات النزوح شمالي العراق تزايدت بشكل لافت قصصُ كفاح مختلفة لعراقيين واصلوا العمل بروح الأمل وهم يتطلعون للعودة والبناء , فهنا من إفتتح مطعماً صغيراً و هناك من عرض سلعه أمام سكان المخيم و زواره.

آمال النازحين من الموصل بالعودة دفعتهم الى اللجوء لوسائل معيشية متنوعة يصابرون من خلالها أنفسهم حتى موعد الرحيل صوب الديار.

 

اقرأ أيضا:
هكذا ردت الموصل على غوستافو.. ألف رسالة سلام الى العالم

ماراثون رياضي في الموصل ينفض غبار داعش وإرهابه