أخبار الآن | أنقرة – تركيا – (وكالات)

قال وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن العراق أمامنا معركتين، الأولى هي "تحرير" الموصل من داعش، والثانية هي معركة "القضاء على الطائفية" في العراق. 

وأوضح الشيخ عبد الله بن زايد، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، مساء اليوم الأحد، أنه "من المهم أن نقضي على تنظيم داعش الإرهابي، لكن الأهم ما الذي سيؤول إليه المشهد في الموصل بعد القضاء على التنظيم"، متسائلا في الوقت ذاته "هل ستعود الأوضاع في الموصل إلى ما كانت عليه قبل أن تقع بقبضة داعش؟".

وأكد أنه "أمامنا معركتين، الأولى هي تحرير الموصل من داعش، والثانية معركة القضاء على الطائفية في العراق".

كما أشار إلى أن الفترة السابقة كانت "صعبة" لفئات كثيرة من أبناء الشعب العراقي، مضيفا "الآن يجب أن يكون صوت كل طوائف العراق مسموعًا في الحكومة والبرلمان".

إقرأ أيضا: القوات العراقية ترفع السواتر الترابية إيذانا بالتقدم نحو الموصل

وقد أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، خلال المؤتمر ذاته، أن موقف تركيا من معركة الموصل "واضح"، مبينا بأن ما يهم أنقرة هو الاستفادة من القوات العراقية وإشراك قوات التحالف في العملية.

وأعلنت القوات العراقية المشتركة في الأيام الماضية، اكتمال استعداداتها على نطاق واسع للبدء بعملية استعادة الموصل ثاني أكبر مدن البلاد من سيطرة تنظيم داعش عليها منذ حزيران 2014، وبدعم من قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية.