أخبار الآن | دبي – الامارات العربية المتحدة – (زكريا نعساني)

يزداد يوما بعد يوم خطر وجود هيئة تحرير الشام النصرة سابقا في ادلب وتحديدا على المدنيين القاطنين في المحافظة والبالغ عددهم أكثر من مليوني شخص،  ما اثار قلق قلق فصائل المعارضة وجميع السوريين على مستقبل الشمال الغربي من بلادهم  والذي تحاول النصرة الهيمنة عليه لتحقيق اهدافها الخاصة.

عمليات عسكرية تحاول فيها جبهة النصرة او ما بت يعرف باسم هيئة تحرير الشام بسط هيمنتها على كامل ادلب لتضع أكثر من مليوني مدني يقطنون المحافظة في دائرة الخطر .

النصرة التي أعلنت حربها ضد فصائل المعارضة السورية واقتحمت مقارهم أصبحت الخطر الأكبر على الشمال السوري لاسيما الانتهاكات التي مارسها مقاتلوا الجبهة بحق المدنيين وعملية الاقصاء التي قاموا بها في عشرات القرى المنتشرة بريف ادلب 

تخوف محلي كبير لاهالي ادلب الذين أنهكهم الاقتتال والقصف المتواصل على مناطقهم، بان تتسع رقعة الاقتتال لتطال جميع الريف الادلبي وتحتله النصرة بشكل كامل فيصبح عرضة أكبر لللقصف الذي يشنه النظام  من جهة، او ان يتكرر ما حصل في حلب وريف دمشق الغربي بانسحاب النصرة وتسليم المناطق التي تحتلها للنظام والميلشيات الموالية له 

الحذر الدولي من استمرار وجود النصرة في ادلب لم يكن بعيدا عما يجري على أرض الواقع اذ حذرت الولايات المتحدة من عواقب وخيمة، إذا سيطرت "هيئة تحرير الشام" على إدلب ، وقالت إن هذا سيجعل من الصعب إثناء روسيا عن استئناف القصف الذي توقف أخيرا.

حالة غليان شعبي وتخوف من مصير مشابه لما حصل في مناطق أخرى من سوريا دفع الهيئات الشعبية والناشطين للتظاهر رفضا لوجود النصرة في محافظتهم فخرج المئات على مدار الأسابيع الفائتة حاملين بأيديهم أعلام الثورة السورية ولافتات تؤكد موقفهم وموقف كل السوريين الرافض لوجود فكر دخيل يهيمن على بلادهم ويسرق مكتسبات ثورتهم المستمرة منذ نحو سبع سنوات.

 

معنا من الحدود السورية التركية ابراهيم الادلبي المستشار الاعلامي للجيش الحر

 

اقرأ أيضا:
قتيلان لتحرير الشام بتفجير إستهدف مقراً لها غرب حلب 

إتفاق جديد لخفض التصعيد في حمص السورية 

 

تابعوا كذلك بثنا المباشر عبر "يوتيوب" لمزيد من البرامج والنشرات‎