أخبار الآن | درعا – سوريا – (محمد الحوراني)

أطلق ناشطون سوريون من محافظة درعا "مهد الثورة" حملة إعلامية حملت وسم #تحرك _لأجل_درعا ، تهدف إلى تعزيز صمود أهالي محافظة درعا ضد هجمات قوات الأسد والمليشيات الأجنبية، وإيصال ما يحدث في درعا من مجازر إلى كافة شعوب العالم، في ظل التحرك السياسي الروسي الذي يغطي على مجازر الأسد في استانة، ويذكر أن الأسد قام بزج عدد من المليشيات الأجنبية في درعا مطلع الشهر الجاري ويتبع سياسة الأرض المحروقة في درعا بمساندة الطائرات الحربية والمليشيات الطائفية على الأرض التي تديرها إيران وعلى رأسها حزب الله اللبناني وفيلق القدس ومقاتلي الباسيج.

كما تهدف هذه الحملة لإدانة إجرام قوات الأسد وروسيا وإيران والمطالبة بإيقاف القصف العشوائي، وتذكير العالم بأن أهل درعا يتعرضون بشكل يومي لعمليات قتل ممنهجة من قبل الطائرات الروسية والصواريخ الإيرانية وجرائم حزب الله اللبناني بمباركة من قوات بشار الأسد.

وفي حديث لأخبار الآن مع الاعلامي سمير السعدي الناطق الرسمي باسم حملة لأجلك درعا قال: "الهدف من الحملة هو تسليط الضوء على ما يجري في مهد الثورة السورية من قصف لم يسبق له مثيل، ومخاطبة الهيئات والمنظمات الدولية بهدف الوفاء بالتزاماتها الإنسانية والضغط على النظام والميليشيات المساندة لوقف حملته العسكرية التي دخلت أسبوعها الثاني".

وأضاف السعدي: "أن ما يجري في درعا ليس محاولة للسيطرة على بقعة جغرافية فقط، وإنما هي محاولة لكسر إرادة الشعب السوري بالسيطرة على أهم رمز من رموز الثورة وشدة القصف وتهجير المدنيين يثبت عكس ما جاءت به استانة، خاصة وأن الدول الضامنة تشكل رأس حربة في الحملة ضد المدينة والتي تخلو من أي فصائل متطرفة، ما يعني أن النظام وحلفائه ما زالو يعولون على الحل العسكري وليس السياسي".

وتتعرض محافظة درعا منذ مطلع الشهر الجاري لحملة عسكرية كبيرة وممنهجة ومحاولات اقتحام الأحياء المحررة في مدينة درعا والقرى والمدن المحيطة بها من قبل قوات الأسد مدعومة بميليشيات حزب الله اللبناني، جماعة النجباء العراقية، ولواء الفاطميون الأفغاني، بالإضافة لميلشيات إيرانية وأفغانية أخرى. وجاءت هذه الحملة بعد خسارة الأسد لمواقع استراتيجية في درعا كحي المنشية المطل على جمرك درعا القديم الذي كان يسعى النظام إلى الوصول إليه لفتح معابر مع دول مجاورة.

تستخدم هذه الميليشيات مختلف أصناف الأسلحة التي تستهدف المدنيين من براميل متفجرة و صواريخ أرض- أرض قصيرة المدى إضافة لاستعمال النابالم الحارق المحرم دولياً، وتستمر هذه القوات بقصف المدينة جوا وعبر المدافع مستهدفة المدنيين والمؤسسات الخدمية مخلفة مجازر يومية و دمارًا هائلَا.

وسياسة الارض المحروقة التي يتبعها نظام الأسد والمليشيات المساندة له في درعا نتج عنها حسب ناشطين تهجير قرابة ثلاثين ألفاً مدني من درعا الى السهول والمخيمات العشوائية التي لا تحضى برعاية دولية مما ينذر بكارثة ومخاطر انسانية، بالاضافة إلى أن نظام الأسد لم يحترم القرارات الدولية الناتجة عن اتفاق استانة بتحديد مناطق خفض التوتر والتي درعا من ضمنها، مما يعيق التحرك السياسي والوصول إلى العدالة.

 

من درعا عبر الاقمار الصناعية مراسلنا محمد الحوراني 
 

 

اقرأ أيضا:

قوات الأسد تصعد قصف مدينة درعا

قوات الأسد تفشل للمرة الثالثة باقتحام مخيم درعا

مليشيات طائفية تستولي على بلدات بريف درعا وتهجر أهلها