أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة

 

حكمت محكمة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في ختام جلستها التي عقدتها الاثنين على محمد عبدالقادر سالم الحبشي الهاشمي، الملقب بزوج "شبح الريم"، بالسجن المؤبد عما نسب إليه من اتهامات وارتكاب جرائم مخالفة للقوانين ومصادرة ‏كافة المضبوطات من أجهزة وأدوات استخدمت في ارتكاب الجرائم المنسوبة إليه. وكذلك إغلاق كافة المنتديات والمواقع الالكترونية الخاصة بالمتهم على شبكة الانترنت والتي استخدمت للترويج لتنظيم إرهابي.

وكان قد تم تنفيذ حكم الإعدام في تموز/يوليو الماضي على الإماراتية آلاء بـدر عبدالله، الملقبة بـ"شبح الريم"، لإدانتها بقتل مدرسة أميركية في رياض الأطفال في كانون الاول/ديسمبر عام 2014.

وكانت النيابة وجهت إليه تهمة التخطيط لأعمال إرهابية وتفجير أماكن ومنشآت حيوية مدنية وعسكرية، والهجوم على حافلة سياحية في أبوظبي، وحيازة مواد كيميائية وأدوات وأجهزة ممنوعة ومحظور حيازتها، وتدخل في صناعة المتفجرات والأسلحة.

كما وجهت إليه النيابة تهمة إنشاء وإدارة مواقع على شبكتي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيس بوك» للترويج لأفكار وأيديولوجيات تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين والإساءة لسمعة الدولة وقيادتها ومسؤوليها، والدعوة إلى الانضمام لهذه التنظيمات الإرهابية.

ونظرت المحكمة أيضاً عدداً من القضايا المتعلقة بالتنظيمات الإرهابية، أهمها قضية «جماعة الإخوان المسلمين»، والمتهم فيها 19 شخصاً، إماراتيين، و14 يمنياً، وبعد الاستماع إلى مرافعة خمسة محامين، أمر القاضي بتأجيل نظر القضية إلى جلسة الاثنين المقبل، لاستكمال الاستماع لمرافعات الدفاع.

و استمعت المحكمة لمرافعات هيئة الدفاع، وطالب المحامون ببراءة موكليهم من التهم المنسوبة إليهم، ودفعوا ببطلان إجراءات القبض والتفتيش والتحقيقات.

وقال المحامون الخمسة "إن الإجراءات الخاصة بالتفتيش والقبض تمت دون أذونات رسمية من النيابة العامة لعدم وجود أدلة وبراهين ثابتة وواضحة ضدهم، وان كل الإجراءات تمت بناء على تحريات وأقوال غير جدية تعتمد على الشك، وليس اليقين والبرهان الثابت المدعوم بالدليل".

وأضافوا أن "أوراق التحقيقات خلت من أي دليل مادي ملموس تدين موكليهم، ولا يوجد ما يثبت قيامهم بإنشاء أي تنظيم دولي أو إقليمي أو محلي ذي صفة أو نشاط مشبوه أو إرهابي، ولا يوجد أي دليل مادي ملموس على قيام موكليهم بإدارة أي جماعة إرهابية أو التواصل مع أي جهة إرهابية، سواء اتصالات أو صور أو تصوير فيديو أو ما شابه ذلك".