أخبار الآن | حلب – سوريا (وكالات)

سيطرت قوات الأسد على عدد من أحياء المنطقة الشرقية لمدينة حلب، وضيقت الخناق على المدنيين ضمن منطقة جغرافية لا تتجاوز 6 كيلومتر، وسط اعدامات ميدانية تنفذها قوات الأسد والمليشيات الطائفية، راح ضحيتها نحو 80 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، وفق ماذكرت وكالة شهبا برس.

وأوضح ناشطون أن حي الصالحين والفردوس أصبحتا تحت سيطرة النظام، بينما ترزح مناطق بستان القصر والكلاسة والمشهد تحت قصف عنيف للمقاتلات الروسية وأخرى تابعة لقوات الأسد.

وقال نائب رئيس المجلس المحلي زكريا أمينو، إن المدينة  تتعرض لحملة إبادة جماعية بشتى أنواع الأسلحة، في ظل عدم وجود مشافي أو أدوية أو مواد غذائية، لافتا أن جثث القتلى المدنيين تملأ الشوارع لعدم قدرة فرق الإسعاف الوصول إليها، بسبب القصف الذي تتعرض له الأحياء.

وناشد أمينو كافة الدول ومجلس الأمن والأمم المتحدة بإيقاف ما يحصل في حلب من قتل جماعي وإبادة، مؤكدا أن المحاصرين يتخوفون من حدوث مجازر واعتقالات بحقهم، في حال تمكن النظام من الوصول لعمق المناطق التي يقيمون فيها.

وأوضح ناشطون أن المناطق التي تسيطر عليها الفصائل الآن هي أحياء الزبدية والأنصاري شرقي وغربي والمشهد والسكري، وأجزاء من حي سيف الدولة والإذاعة وصلاح الدين، ومنطقة جسر الحاج التي أصبحت منطقة اشتباكات الآن، في حين يحاول نظام الأسد التقدم في الأحياء المذكورة.

 

اقرأ أيضا:
قوات النظام تواصل قصفها شرق حلب

أزمة إنسانية حادة في حلب والنظام يوسع سيطرته