عاجل

خبير إستراتيجي: سيطرة الثوار على "الصنمين" النقطة الفاصلة لطرد النظام من دمشق

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة - (منى عواد)


نجح الثوار خلال معارك عنيفة في القنيطرة وريفها من تحرير مواقع إستراتيجية وتحقيق تقدم في ريف القنيطرة، وتمكن الثوار من تحرير نبع الصخرة وفرضوا سيطرتهم عليها بشكل كامل، في المقابل تقوم القوات التابعة للنظام بحشد قواتها على طريق الصنمين في درعا بإتجاه الحارة، وعلى حاجز الحارة الغربي وطريق السلام من دمشق بإتجاه القنيطرة، أليات ثقيلة وعتاد تحشدهم القوات التابعة للنظام علها تنجح في صد تقدم الثوار.

وحول أهمية النقاط المحررة قال لإخبار الآن الباحث في الشؤون السياسية و الاستراتيجية العميد الركن  نزار عبد القادر قال "انه مجرد ان توصل الثوار الى مدخل القنيطرة واحتلوا القطاع الأوسط في القنيطرة اصبح من الطبيعي جداً التصور ان وجهتهم ستكون غوطة دمشق الغربية وإذا فعلوا ذلك فإن الهدف الأول الذي يجب ان يتوجه اليها الثوار وهو نقطة إستراتيجية مهمة جداً هي بلدة "سعسع" لان هذا الخط السريع الذي يصل القنيطرة بدمشق وبلدة "سعسع" هي منتصف الطريق بين القنيطرة ودمشق واذا تمكن الثوار من الإختراق بإتجاه سعسع مع طبيعة الأرض  المُتدحرجة من الجنوب الغربي بإتجاه دمشق فسيكون لهم اليد العلية في اي عملية هجومية وفي اي محاولة للسيطرة بالنيران على اطراف دمشق>

من جهة ثانية مدينة "الصنمين" تعتبر نقطة تخدم محورين أساسيين يمكن ان يكونا لهما تأثيرات إستراتيجية كبيرة على المعركة دمشق , فالصنمين هي نقطة تقع على قاعدة ركوب مابين محور درعا دمشق ومحور القنيطرة دمشق لذلك واضاف الخبير الإستراتيجي انه إذا تمكن الثوار من إحتلال مدينة "الصنمين" والسيطرة عليها فهذا يعني أن طريق دمشق سواء من محور درعا ام من الأراضي مابين المحورين درعا والقنيطرة تصبح سهلة للتسلل إليهم من أجل حشد مزيد من القوات في ريف دمشق الجنوبي او في الغوطتين الغربية والشرقية فهذه العملية وهذا الإنتصار لهو مفعول الآن وبشكل مباشر على المعركة التي تجري الآن في المحيط المباشر في دمشق وفي بعض أحياء دمشق وهو حي جوبر ومنطقة المليحة والمنطقة الموجودة في الغوطة الشرقية .

وبخصوص التقدم العسكري للثوار وكيف سيستفيدوامن هذا التقدم وكيف سيخسر النظام قال: الباحث في الشؤون السياسية و الاستراتيجية قال ان الدفاعات الأساسية كانت للنظام في هذه المنطقة تقع من "سعسع"بإتجاه الجنوب الشرقي اي بإتجاه هضبة الجولان لكن اذا استطاعوا إختراق المراكز القومية والمُحصنة للنظام الممتدة للقنيطرة الى"سعسع" فان المعركة اللاحقة من "سعسع"باتجاه دمشق ستصبح اقل لانهم سيواجهوا النظام في مناطق مكشوفة بالنسبة للنظام ولا تشكل دفاعات في الاصل قوية ومُحصنة وفيها خراسنات حديدية وفيها خنادق وفيها مواقع رماية مُحضرة منذ عشرات السنين فتصبح طبيعة المعركة وطبيعة المواجهة مختلفة جداً ,>

واشار الخبير الإستراتيجي اذا وصل الثوار إلى "سعسع"اصبحوا على بعد عشرين كيلو متر من دمشق فاصبحت صواريخهم من هذه المنطقة قادرة على الوصول الى مدينة دمشق اذا كان لديهم صواريخ كاتيوشا من نوع 122 او ماشابه لذلك عندما تصبح لديهم مثل هذه القدرات التي تعطيها طبيعة الارض المُتدحرجة من القنيطرة باتجاه دمشق وطبيعة الارض بعد "سعسع" هي ضاحية دمشق وريف دمشق مباشر يمكن عندها التسلل من جديد وإستعادة الكثير من المواقع التي سبق ان خسرها الثوار سواء في ريف دمشق الجنوبي او الغوطة الشرقية وهذه المنطقة مع منطقة درعا ستشكل مستقبلاً البقعة الإستراتيجية التي يُمكن ان ينطلق بها اي هجوم اساسي كبير قد يستهدف إسقاط دمشق وطرد النظام منها .

 



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

آخر الأخبار