أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (لوتس الزغبي)

أصبح مصطلح “الاكتئاب المبتسم” منتشراً بشكل واسع في الآونة الأخيرة، وتزايدت المقالات والأبحاث المتعلقة بهذا الموضوع بشكل كبير للغاية.  نتعرف على المزيد في التقرير التالي:

إن كنت تعاني مزاجاً سيئاً وتحرص على إخفاء أعراضه عن محيطك، فاحذر ربما تعاني مرضاً عقلياً يدعى “الاكتئاب المبتسم”، أو ما يسمى علمياً ب “الاكتئاب اللانمطي”.

حيث أن نسبة كبيرة من المصابين بهذا النوع من الاكتئاب، يظهرون وكأنهم لا يعانون من أي سبب للحزن، فلديهم وظائف ومنازل وربما أطفال وشركاء، ويبتسمون حين تحييهم فضلا عن أنهم يتمكنون من إجراء محادثات ممتعة مع الآخرين.

وقد حذر باحثون من أن هذه الحالة تعرض الناس لخطر الانتحار، حيث أنها تعد أكبر قاتل للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما في المملكة المتحدة، على سبيل المثال.

وتشمل أعراض هذا النوع من الاكتئاب الخطير: 

 تناول الطعام بشكل مفرط.
 الشعور بالثقل في الذراعين والساقين، 
 التعرض للأذى بسهولة من خلال النقد أو الرفض
 الشعور بالاكتئاب بشكل أكبر في المساء، 
 فضلا عن الشعور بالحاجة إلى النوم لفترة أطول من المعتاد.

ومن الصعب تحديد الأسباب المباشرة التي تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب المبتسم، لكن  هؤلاء الأشخاص هم غالبا ممن يعانون من المزاج المتقلب، 
وقد يرتبط ذلك بأنهم أكثر عرضة لتوقع الفشل، ومواجهة صعوبات في التغلب على بعض المواقف المحرجة أو المهنية، ويميلون إلى التفكير في المواقف السلبية التي يحتمل أن تحدث.

ويعد الاكتئاب شائعا للغاية باعتبار أن نحو واحد من كل 10 أشخاص يعاني منه، في حين أن هناك ما بين 15% و40% من هؤلاء يعانون من هذا “الاكتئاب اللانمطي”.

وقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة “روتجرز” في الولايات المتحدة أن الأشخاص الذين قاموا بالتأمل والنشاط البدني مرتين في الأسبوع قد شهدوا انخفاضاً بنسبة 40% تقريباً في مستويات الاكتئاب لديهم بعد ثمانية أسابيع فقط من الدراسة، بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي، وتغيير أنماط التفكير والسلوك.

اقرأ المزيد:

مكونات أساسية في المنزل قد تهدد صحة الأطفال